وثائق فرنسية -١
وثائق فرنسية -٢
وثائق فرنسية -٣
وثائق فرنسية -٤
وثائق فرنسية -٥
وثائق فرنسية -٦
bahoz_k@yahoo.com

ثورة آغري في الوثائق الفرنسية

خالدعيسى
Ferec56@hotmail.com

ثورة آغري في الوثائق الفرنسية -١

١ _ آب _ ٢٠٠٩


لقد ورد في الفقرة ( ١٤ ) من نشرة المعلومات رقم ( ٤٨) ذات الطابع السري المحررة في ١٢ تموز ١٩٣٠ من قبل إدارة مخابرات إقليم الفرات التابعة للمفوضية الفرنسية العليا لدى دولة سورية، و بناء على خبرية واردة إلى جهاز المخابرات في ديريك في ٣٠ حزيران، بأن القوات التركية تشدد من إجراءات مراقبة الحدود، وأنه يجري انتشار جديد للقوات التركية على الحدود مع سورية.

فالكتيبة السابعة من قوات حراسة الحدود قد انتشرت على المخافر الحدودية. و هذا ما يشير إلى أن السلطات التركية كانت تتوقع تدخلاً عسكرياً من قبل أكراد جنوب الحدود لدعم أكراد شمال الحدود.

ويرد في الفقرة ( ١٦ ) من النشرة المذكورة، و بناء على خبرية واردة إلى جهاز المخابرات في القامشليه في ٣٠ حزيران، بأن
"حسب مخبر جدي، تحشدات القوات في مناطق وان و بتليس كانت قد تمت بسبب تنظيم حكومة مؤقتة كردية في أغري- داغ، و سعي الأتراك بذلك إلى منع انتشار سلطة هذه الحكومة."

بينما وردت فقرة أكثر تفصيلاً عن الحركة الكردية في نشرة المعلومات رقم ( ٥٠ ) ذات الطابع السري المحررة في ٢٦ تموز ١٩٣٠ من قبل إدارة مخابرات إقليم الفرات التابعة للمفوضية الفرنسية العليا لدى دولة سورية، و نترجمها كاملة.

" الفقرة ٢٣ - الحركة الكردية
[ نشرة المعلومات رقم ( ٥٠) المحررة في ٢٦ تموز ١٩٣٠ - القسم الأول- إدارة المخابرات في تل أبيض في ٢٠ تموز ١٩٣٠ - مخبرون – على الأرجح ]

تسري شائعات مختلفة بخصوص الحركة الكردية. الوضع قد تردى بالتأكيد. لم تعد تصل منتجات أورفه إلى اقجه-قله، و ذلك بسبب التسخير الإلزامي للسيارات لعمليات نقل القوات و الإمدادات إلى دياربكر و الولايات الشرقية.

يقال بأن الأكراد قد تقدموا حتى تشاباكشور على بعد ( ٢٠ كيلومتراً من دياربكر، وان اشتباكاً قوياً جداً قد حصل حوالي ١٥ تموز و أنه بعد هذا الاشتباك نقلت حوالي عشرة شاحنات الجرحى إلى أورفه. و يقال بأن الحكومة الفارسية تقدم دعمها للأكراد، بتزويدهم بالسلاح و العتاد.

يقال أنه في اشتباك تشاباكشور تم أسر أكراد أيرانيين من قبل الأتراك، و أنه تم غزو ولاية وان من قبل المنتفضين الكرد، و تنتشر الانتفاضة في ثلاثة مناطق.

منطقة الزيلان و المرج: في هذه المنطقة يدور الصراع لصالح الأتراك، يقال بأنه وقع ( ١٥٠٠) قتيلاً كردياً، و أن خسائر الأتراك هي ( ٥٠٠) جندي نظامي و ( ٥٠ ) ضابطاً و تدمير ( ١٠ ) قرى. و الزعيمان الكرديان يايد رسول و أمين آغا استطاعا الوصول إلى جبل آرارات.

تشير إدارة المخابرات في القامشلية بأنه تم تدمير ( ١٥ ) قرية( من قبل الأتراك-المترجم) من قبيل القمع.
جبل آغري
جبل آرارات
في هاتين المنطقتين: لازال القتال مستمراً، و يقال بأن القوات الكردية لديها بعض الرشاشات الآلية و مدافع من عيار ٧٥ .
و يقال بأن قائد الحركة هو محمود باشا، و نوابه هم: حسن(إحسان- المترجم) نوري بك، و كور حسين باشا و أمين آغا.
يقال بأن مجموع القوات الكردية هو ( ١٥٠٠٠) مقاتل. و القوات التركية هي بحدود ( ٢٠٠٠٠ ) مقاتل.
اتخذت الحكومة التركية تدابير صارمة فاجأت المنتفضين، كحشد سريع للقوات بالشاحنات و السيارات التي تم تسخيرها بشكل إلزامي، استخدام أسراب الطائرات الحربية (القاصفات) . و يقال بأن الخيالة، بالتعاون مع الطيران، قد لعبت دوراً مهماً .
تعوّل الحكومة التركية بدرجة كبيرة على القمع السريع للحركة.، لأنه بنجاح هذه الحركة ستبدأ نهاية الجمهورية التركية. نظراً للإمكانيات التي تمت تسخيرها، تبدو مهمة الأكراد عسيرة، و قد لحقت بهم خسائر كبيرة.
يقال بأن الحكومة الفارسية مترددة تجاه موقف الحكومة التركية. أغلق الروس الحدود لمنع عبور اللاجئين نحو كردستان.

يقال بأن أكراد سورية و لجنة "خويبون" يحاولون تمديد الحركة الثورية و يخططون لتدخل أكراد سورية (بتحفظ)"





ثورة آغري في الوثائق الفرنسية -٢

٣ _ آب _ ٢٠٠٩

في مثل هذه الأيام من عام ١٩٣٠ كانت المعارك دامية بين القوات التركية و القوات الكردية المطالبة بالحرية للشعب الكردي. و كان أبناء الشعب الكردي يقدمون برهاناً جديداً على وحدة الأمة الكردية رغم الحدود التي تقسم بلادهم. سنحاول نشر بعض ما ورد في الوثائق الفرنسية عن ثورة الشعب الكردي في عام ١٩٣٠ .

لقد وردت عدة فقرات مهمة في نشرة المعلومات رقم ٤٥ ذات الطابع السري المحررة في ٢٨ حزيران ١٩٣٠ من قبل إدارة مخابرات إقليم الفرات التابعة للمفوضية الفرنسية العليا لدى دولة سورية، نذكر منها:
الفقرة ١١- تذكر بأن مدير المخابرات، الكولونيل مورتيه، كان قد زار الجزيرة: في ٢٢ حزيران كان في الحسجه و قامشليه، و في 23 كان في المنطقة الواقعة إلى شرق جقجقن، و في ٢٤ كان في رأس العين، و في ٢٥ كان في عين العرب.

الفقرة ١٢: حسب خبرية واردة إلى جهاز المخابرات في رأس العين في ١٨ حزيران: وصل إلى أورفه ثلاثة ضباط انكليز، و يقال بأنهم سيتوجهون بعدها الى سويراك و إلى دياربكر.

الفقرة ١٣ : حسب خبرية واردة إلى جهاز المخابرات في الحسجه وفي رأس العين، في ١٨ حزيران ١٩٣٠ : "يقال بأن خمسة شاحنات أقلت في نهاية أيار وجهاء الكرد من منطقة وان و بيتليس إلى أنكورا (أنقره- المترجم).
يقال بأنه من بين هؤلاء الوجهاء هو علاءالدين الشيخ سعيد، شاب له من العمر حوالي عشرين عاماً، و أنه قد أنهى دراساته في انكلترا "

الفقرة ١٥: اجتماع الولاة في دياربكر- حسب خبرية –من مخبر جيد-واردة إلى جهاز المخابرات في تل أبيض في ١٠ حزيران ١٩٣٠ –
" يقال بأنه، في ٢٨ أيار،اجتمع في دياربكر ولاة أورفه وماردين و سويراك مع قائد الجيش السابع"

الفقرة ١٦: تعليمات جديدة على الحدود- حسب خبرية –من مخبر- راجح-واردة إلى جهاز المخابرات في تل أبيض في ١٠ حزيران ١٩٣٠ –

"يقال بأن العساكر و عناصر الجمارك التركية العاملون في المخافر الحدودية، قد تلقوا أمراً جديداً بإطلاق النار بدون تمييز و بدون إنذار على كل شخص يجتاز الحدود بعد غروب الشمس."

"الفقرة ١٧: الحركة الثورية الكردية- حسب خبرية –من مخبر جيد-واردة إلى جهاز المخابرات في تل أبيض في ١٠ حزيران ١٩٣٠ –

يقال بان الأتراك قد تكبدو، حوالي ١٥ أيار، فشلاً خطيراً في بيازيد. و بأنه تم احتلال هذه المدينة من قبل أكراد المدينة. و كان الأكراد بقيادة إحسان نوري باشا. كان لهذه الواقعة أثر عميق في أنكورا.

تم إرسال تدعيمات كثيرة ، و اُستعيدت المدينة خلال ٤ أيام. عقب استعادة المدينة أبيد ٢٠٠ كردياً من بيازيد.

حالياً يتلقى أكراد جبل آرارات مساعدات من العراق من أجل تحضير غارة.





ثورة آغري في الوثائق الفرنسية -٣

٥ _ آب _ ٢٠٠٩

لقد وردت عدة فقرات مهمة في نشرة المعلومات رقم ٥٤ ذات الطابع السري المحررة في ١٤ آب ١٩٣٠ من قبل إدارة مخابرات إقليم الفرات التابعة للمفوضية الفرنسية العليا لدى دولة سورية. نرفق الصفحة الثانية، و نترجم منها الفقرات التالية:
الفقرة الأولى: آ/س - تحليق طائرة تركية على القامشليه:
حسب خبرية واردة إلى جهاز المخابرات في القامشليه في ٧ آب ١٩٣٠.
" حلقت على مدينة و مخفر القامشليه، طائرة تركية أحادية السطح " جونكير"، وذلك لعدة مرات مختلفة"
الفقرة الثانية: آ/س – الحركة الكردية:
حسب خبرية واردة إلى جهاز المخابرات في الدير في ١١ آب ١٩٣٠.
" في الليلة الثالثة إلى الرابعة من آب، حاجو آغا، و جلادت بدرخان، و برفقة حوالي مئة نصير، دخلا إلى تركية، و ذهبا إلى منطقة مديات ( ٣٦ كيلو متراً شمال القامشليه)، و عادا إلى سورية في ليلة الخامس-السادس من آب. تم فوراً جلب حاجو إلى القامشليه، و تم اقتياده إلى الدير. في التاسع من آب، تم اقتياده مخفوراً إلى دمشق.
اضطر جلادت بدرخان إلى الذهاب إلى العراق.
يصرح حاجو بأنه أثناء غارته في تركية لم يقترف أي عمل حربي.
بينما كان حاجو يخترق الحدود، أبناء جميل باشا: أكرم و قدري بك، الساكنين في الحسجه، كانا يخترقان الحدود التركية مع حوالي ثلاثين رجل في منطقة القرمانيه، و كانا يذهبان إلى حوالي شيخ موس ( بين ماردين و دياربكر). و عاد أبناء جميل باشا إلى سورية في ليلة السابع – الثامن من آب، تم اقتيادهما فوراً إلى الدير، و من هناك إلى دمشق.
مثل حاجو، صرح أبناء جميل باشا بأنهما لم يقترفا أي فعل حربي.
ملاحظة: بهدف القيام، بالقدر الممكن، بمنع عبور العناصر الكردية إلى شمال الحدود، تتم مراقبة المراكز الكردية، و تم استدعاء الزعماء الكرد إلى الدير."
الفقرة الثالثة: آ/س- أوصمان صبري:
حسب خبرية مؤكدة واردة إلى جهاز المخابرات في الرقه، في ٩ آب ١٩٣٠.
" أوصمان صبري، الزعيم الكردي الموضوع تحت الإقامة الجبرية في الرقه، استطاع مغادرة هذه البلدة في ليلة السابع-الثامن من آب. لم تسمح التحريات الجارية في الإقليم من العثور على هذا الشخص."
الفقرة التاسعة: آ/س- تنظيم جهاز المخابرات التركية:
حسب خبرية واردة إلى جهاز المخابرات في تل أبيض في ٤ آب ١٩٣٠.
" الملازم رمزي بك مُكلف بجمع و تنسيق المعلومات التي يتمكن ضباط المخابرات من جمعها في قطاع سروج بين جرابلس و آقجه - قله."
الفقرة العاشرة: آ/س- جولة رئيس جهاز مخابرات أضنه:
حسب خبرية مؤكدة واردة إلى جهاز المخابرات في تل أبيض في ٤ آب ١٩٣٠.
" في الثالث من آب، مرّ بمحطة آقجه- قله العقيد سامي بك رئيس جهاز مخابرات أضنه، و كان في جولة في منطقة ماردين. كان عائداً إلى أضنه و كان يرافقه الملازم رمزي بك، ضابط المخابرات التركية الذي يبدي نشاطاً كبيراً بين جرابلس و تل أبيض."
الفقرة الحادية عشرة: آ/س مراقبة الحدود:
حسب خبرية راجحة واردة إلى جهاز المخابرات في تل أبيض في ٤ آب ١٩٣٠.
" يقال بأنه قد تم تحشد القوات التركية في بعض النقاط المجاورة للحدود، و خاصة في منطقة كرداغ و في منطقة رأس العين في جبل كيبيسه، و يقال أن طائرات تراقب الحدود."
الفقرة الثانية عشرة: آ/س- الحركة الكردية:
حسب خبرية، من العديد من المخبرين، واردة إلى جهاز المخابرات في تل أبيض في ٤ آب ١٩٣٠.
"تستمر الحركة الكردية في التوسع. مناطق خريزان و دياربكر و ماردين مهددة. تم إخلاء ديار بكر من عائلات الضباط و الموظفين.
يتم حشد كبير للقوات في ماردين، حيث يتواجد حوالي ثلاثة فرق.
وصل العديد من الجرحى إلى دياربك، و يتم استقبالهم في مستشفيين اثنين.
وقعت معارك في منطقة مديات-ألبورت. و يقال بأن الأكراد قد وصلوا إلى مقربة من تشاباتشور و دياربكر، و تم الاستدعاء الإلزامي لجميع أحصنة المنطقة.
تتحدد الجبهة التركية الحالية ب- زيلان و أرديج و قاراكوزالت و فانكول و جبل آرارات و بيازيد-"
الفقرة الرابعة عشرة: آ/ س- إخلاء المخافر الحدودية:
حسب خبرية مؤكدة واردة إلى جهاز المخابرات في تل أبيض في ٤ آب ١٩٣٠.
"تم إخلاء المخافر(التركية-المترجم) بكل أنواعها، بما فيها الجمركية، و ذلك بين عرب بينار و راس العين. تم جلب فرق الطريق إلى آقجه- قله، حيث تم تقوية ثكنتها بعشرين عسكري.





ثورة آغري في الوثائق الفرنسية -٤

١٠ _ آب _ ٢٠٠٩

لقد وردت عدة فقرات مهمة في نشرة المعلومات رقم ٥٦ ذات الطابع السري المحررة في ٢٣ آب ١٩٣٠ من قبل إدارة مخابرات إقليم الفرات التابعة للمفوضية الفرنسية العليا لدى دولة سورية. نرفق الصفحة الثانية، و نترجم منها الفقرات التالية:
الفقرة الأولى: آ/س – موقف أكراد سورية:
حسب خبرية (راجحة) واردة إلى جهاز المخابرات في تل ابيض في ١٨ آب ١٩٣٠.
" في الليلة من ١١ إلى ١٢ من شهر آب، عُلمَ بأن أكراد سوريين قد عبروا من سورية إلى منطقة سروج. تم استغلال هذه الخبرية من قبل الأتراك، و سمحت لهم بأن يطالبوا بصوت عال بتدخل السلطات الانتدابية بشكل صارم، و بإبعاد العناصر التي تقلقهم.
في الحقيقة، وقع في باياملي ( ٢٠ كيلو متراً في شمال سروج) أربعة جرحى في صفوف الجاندارمه مع المدير، و لكن لم يتم تحديد من قام بهذه الضربة.
إن الإشاعة التي تقول بأن مصطفى بك قد عبر في الليلة من ١١ الى ١٢ مع العديد من الأنصار، هذه الإشاعة هي المعتمدة على الأرجح من قبل الأتراك و من قبل عملاء الأتراك في سورية.
بالفعل، كان بعضاً من أكراد سورية من المفروض أن يساعدوا أكراد سروج، و لكن الأتراك الذين عَلموا بذلك منعوا عبورهم." ( ١)
الفقرة السابعة: آ/س- عن زعماء الملليين:
حسب خبرية (راجحة) واردة إلى جهاز المخابرات في رأس العين في ٢٠ آب ١٩٣٠.
"عاد عبد الرحمن بن إبراهيم باشا من اورفه في ١٦ آب ١٩٣٠ ، حيث كان قد استدعي من قبل جودت باشا.
بعد ان ضَمَنَ بان المللين الأتراك و السوريين لن تشارك في الحركة الكردية فيما إذا تم تنصيبه على رأس القبائل التركية (من المللية – المترجم)، فقد تم تعيينه رئيسا للملليين الأتراك.
محمو الحمدي، الرئيس السابق للمليين الأتراك الذي كانت السلطات التركية تعارض به محمود بك، بقي في أورفه.
تجب الإشارة إلى أن عبد الرحمن بك كان في الإقامة الجبرية في ويران شهر، وذلك منذ نهاية تموز و حتى تاريخ استدعائه."
----------
ملاحظة من المترجم:
( ١)- من المعروف لدى المطلعين على مذكرات السيد أوصمان صبري بأنه هو الذي كان قد قاد عملية مهاجمة سروج .





ثورة آغري في الوثائق الفرنسية -٥

١٤ _ آب _ ٢٠٠٩

لقد وردت عدة فقرات مهمة في نشرة المعلومات رقم ٥٦ ذات الطابع السري المحررة في ٢٣ آب ١٩٣٠ من قبل إدارة مخابرات إقليم الفرات التابعة للمفوضية الفرنسية العليا لدى دولة سورية. نرفق الصفحة الرابعة، و نترجم منها الفقرات التالية:
الفقرة الثامنة: آ/س – مخاوف الأتراك من أكراد سورية:
حسب خبرية واردة إلى جهاز المخابرات في تل ابيض في ١٨ آب ١٩٣٠.
"يدعي الأتراك بان ٢٠٠ كردي سوري قد التحقوا بأكراد سروج في السادس عشر من شهر آب ١٩٣٠. تقوم كتيبة بمراقبة الحدود حوالي عرب بينار( يتقاطع النبأ مع معلومات إدارة المخابرات في جرابلس)، و تم في سروج حشد قوات مع وحدة مدفعية.
يقال بان الشيخ كور سعيد، زعيم البدرلي، قد ذهب إلى أورفه، و بأنه قد طلب من السلطات ٣٠٠ بندقية بغية تشكيل عصابات. تم رفض الطلب، و تم توقيفه، و أُعطي مهلة ثلاثة أيام لكي يقوم هو بتقديم ٣٠٠ بندقية.
تم توقيف حسين باشا مع ابنه، و يعتقد بأنه متهم بالتواطؤ مع أكراد سورية أثناء الهجوم على باياملي. في الحقيقة، يقال بأنه تدخل لمنع قتل المدير."
الفقرة التاسعة: آ/س- دياربكر مهددة:
حسب خبرية (راجحة) واردة إلى جهاز المخابرات في تل ابيض في ١٨ آب ١٩٣٠.
" تضرب العصابات الكردية منطقة دياربكر و ماردين و يقال بأنه تم إعلان حالة الطوارئ في هاتين المدينتين.
يقال بأنه تمت معارك ضارية جداً في منطقة دياربكر على مسافة ساعة واحدة من السير باتجاه الشرق و في جبل سيبانام ( شمال بحيرة وان).
يقال بأن سكان من ماردين و من دياربكر قد لجئوا، مع قطعانهم، إلى عند محمود بك.
يقال بأن الطريق من أورفه إلى دياربكر محروسة من قبل لواء من الخيالة مع المخافر الصغيرة في هاوكريه و كايناك و باتشان و القوات هي التي تضمن امن حافلات النقل العسكرية."
الفقرة العاشرة: آ/س- اجتماع في أورفه لمخاتير منطقة حران:
حسب خبرية أكيدة واردة إلى جهاز المخابرات في تل ابيض في ١٨ آب ١٩٣٠.
"في ١٣ (آب ١٩٣٠- المترجم) تم استدعاء جميع مخاتير منطقة حران إلى اجتماع في أورفه.
يتم البحث عن سبب الاجتماع."
الفقرة الحادية عشرة: آ/س – ثكنة آقجه-قاله:
حسب خبرية أكيدة واردة إلى جهاز المخابرات في تل ابيض في ١٨ آب ١٩٣٠.
"تتضمن ثكنة آقجه-قاله حوالي 60 عسكرياً و تملك أربعة رشاشات آلية."





ثورة آغري في الوثائق الفرنسية -٦

١٥ _ آب _ ٢٠٠٩

لقد وردت عدة فقرات مهمة في نشرة المعلومات رقم ٥٧ ذات الطابع السري المحررة في ٢٧ آب ١٩٣٠ من قبل إدارة مخابرات إقليم الفرات التابعة للمفوضية الفرنسية العليا لدى دولة سورية. نرفق صورة عن الصفحة الاولى من النشرة المذكورة، و نترجم منها الفقرات التالية:
الفقرة -١- آ/س- عداوة ضد الهفيركية: حسب خبرية أكيدة واردة في ٢٠ آب عام ١٩٣٧ من جهاز المخابرات في القامشليه:
"الجوالة من أتباع أحمد الكعود، المخيمون في وادي عباس، حاولوا طرد الهفيركية القاطنين في القطراني. تم إخطار زعماء الجوالة بأنه لن يتم التسامح مع أي عمل دموي."
الفقرة-٣ - آ/س- موقف بعض الوجهاء في القضاء عقب عمليات نفي التشيتية إلى تل شعير:
حسب خبرية واردة في ٢٠ آب عام ١٩٣٧ من جهاز المخابرات في القامشليه:
"يقال بأن خمسة وجهاء من قرية تل شعير، خشية المعاقبة من طرفنا، يحضّرون أنفسهم للذهاب إلى تركية"
الفقرة-٤- آ/س: عند أبناء الشيخ إبراهيم: حسب خبرية واردة في ٢٠ آب عام ١٩٣٧ من جهاز المخابرات في القامشليه:
" أعرب أبناء شيخ إبراهيم من خانكه عن نيتهم باللجوء الى العراق"
الفقرة-٦- آ/س: عن توزيع المياه: حسب خبرية واردة في ٢٠ آب عام ١٩٣٧ من جهاز المخابرات في القامشليه:
" قطع الأتراك ساقية الكنيس التي تروي تل فارس و محمقية ..الخ. و ساقية جغجغ التي تمر باتجاه القامشليه-عنترية.(...)"
الفقرة -٧-آ/س- اعتداء بجانب القامشليه:حسب خبرية أكيدة واردة في ٢٠ آب عام ١٩٣٧ من جهاز المخابرات في القامشليه:
"في الليلة من ١٧ إلى ١٨ آب، تمت مهاجمة أحد جناني قدور بك و تم جرحه بخنجر من قبل عدة أشخاص هربوا إلى تركية بعد ملاحقتهم."
الفقرة- ٩ - آ/س- عن الجواله: حسب خبرية أكيدة واردة في ٢٠ آب عام ١٩٣٧ من جهاز المخابرات في القامشليه:
"محمد عبد الرحمن، الرئيس السابق للطي، و سلومي، رئيس الجواله، قدّما مخيماتهما الى الأمام أكثر في تجل ( ربما تجل آغا- المترجم) (...)"
الفقرة- ١٣ - آ/س- القمع التركي: حسب خبرية واردة في ٢٠ آب عام ١٩٣٧ من جهاز المخابرات في القامشليه:
"تتم الإشارة الى أن الأتراك قد حرقوا قرى تل حسن، و تل أرس، و تل مادن، و تل بساخ. في زناراخ، أنصار من عملاء الأتراك هجموا القرية و قتلوا الحراس الليليين. ثم تم حرق قسم من القرية من قبل حسن تجلبي."
الفقرة- ١٤ - آ/س- اعتقال أنصار حاجو: حسب خبرية أ واردة في ٢٠ آب عام ١٩٣٧ من جهاز المخابرات في ديريك:
" سلّمَ حسن تجلبي الى الأتراك ستة من أنصار حاجو من قرية سوخان."
الفقرة- ١٥ - آ/س- عند الأومريان: حسب خبرية واردة في ٢٠ آب عام ١٩٣٧ من جهاز المخابرات في القامشليه:
"أحمد السليمان المعتقل منذ ثلاثة اشهر في ماردين، تم نقله مؤخراً في ٦ آب الى دياربكر، حيث سيُحاكم عن أحداث عشيرته.
علي الأحمد، الذي تمت الإشارة إليه من قبل إسماعيل أنصاري كنصير لحاجو، يخشى القمع التركي، يقال بأن معه ٢٠٠ نصيراً"
الفقرة- ١٦- آ/س- ثكنة الجزيرة (جزيرة بوتان- المترجم) – تعديلات عسكرية: حسب خبرية واردة في ٢٠ آب عام ١٩٣٧ من جهاز المخابرات في ديريك:
" في ١١ آب وصلت الى الجزيرة ثلاثة ناقلات من الجنود. تلقت الجزيرة أيضاً عشرة حاويات كبيرة لاستخدامها في تخزين الماء"