الصفحة الرئيسية
قاضي محمد
سعيد بيران
محمود الحفيد
سمكو شكاكي
عبيد الله النهري
يزدان شير
صلاح الدين الايوبي
bahoz_k@yahoo.com

حوار مع
" مينا خانم حرم الشهيد قاضي محمد "



جزء من حوارمطول مع مينا خانم
أجرى الحوار: كاك شار أورمار
            Kak shar Oremar
الترجمه عن الكردية: زين أمين

أريد أن آخذ ثيابها إلى الخانقاه

* لا بد وأنك تتذكرين يوم إعلان جمهورية كردستان, أليس كذلك؟ عندما حضر القاضي محمد إلى المنزل مساء, عن ماذا حدثكِ؟ ماذا روى لكِ؟ وهل كان سعيداً؟

ـ نعم, نعم والله كان سعيداً جداً ومغتبطاً, وعندما جاء إلى البيت، قال لي: "براله (إذ كان دائماً يقول لي براله، والسبب هو أنه كان يعتبرني مثل صديق له), إن شاء الله سوف أعمل كل شيء من أجل كردستان والشعب الكردي لإتمام كل شيء, لكن، أقسم بالله أنني لا أريد مطلقاً أن أكون رئيساً للجمهورية, فقط حتى أنجز كل شيء من أجل الكرد، وبعد أن يجهزوا ويستطيعوا شق طريقهم بأنفسهم سوف أقدم للشعب كل شيء, حتى يختار بيده قَدَرَه، ويدير بنفسه أعمال وطنه. وأنا أيضا ومثل غلام, سأظل دائماً في خدمة مصالح شعبي".
نعم, فقد كان اليوم الذي طالما تمنيناه في حياتنا, كان الأكراد قد وصلوا إلى هدفهم, كنا في ذاك اليوم الأسعد حظاً لنا في العالم. رئيس الجمهورية كان يحسب نفسه في خدمة شعبه ولم يتكبَّر يوماً. نعم والله كان كذلك.

* عندما كان القاضي يحدثك في هذا المجال, كأية إمرأة كنت تحسبين نفسك؟

ـ في ذاك اليوم, لستُ وحدي بل كل الأكراد، كانوا يحسبون أنفسهم أحراراً مستقلين، وأنا أيضاً كنتُ أودُّ لو أن بوابة جديدة تفتح لنا في حياتنا, ولكن قلبي كان دائماً منقبضاً خائفاً. المرحوم قاضي محمد كان يخدم وطنه، وكونه رئيساً للجمهورية لم يشكل ذلك لديه غروراً في قلبه أوعقله. فقد كان يدعو الله دائماً أثناء الصلاة وقراءة القرآن أن يوفّقَه من أجل خدمة الإنسانية والشعب الكردي, وأنا أيضاً كنتُ تحت تأثيرأفكاره، وكنتُ أريد أن ننجحَ في نضالنا حتى النهاية، ولكن الأكراد أصبحوا ضحايا مصالح القِوى الكبرى, فقد تمت خيانة الثورة الكردية, وكل شيء مدوّن في التاريخ. تمعنوا في قراءته، واعتبروا.

* وباعتبارك المسؤولة عن أعمال اتحاد النساء الكرديات أثناء جمهورية كردستان, بخصوص دور المرأة, هل وصلتم حقاً إلى قناعة مفادها أن الرجل دون مشاركة المرأة غير قادر على خوض النضال الثوري والسياسي والإجتماعي؟

ـ والآن أيضاً يا بني, يجب علينا كباقي القوميات أن نعلمَ بأن الرجل والمرأة على حد سواء، ولا نفرق بينهما مطلقا, وعندما يأتي أحدهم ويقول: "إن المرأة لا يحق لها العمل في المجال السياسي والاجتماعي والثقافي وفي جميع المجالات الأخرى". عندها يكون هذا الشعب شعباً مضطهداً ومتخلفاً.
ثمت الكثير من النساء الكرديات ومن الشعوب الأخرى أيضاً، أعْلَم وأذكى وأقوى من الرجل ذاته، بدءاً من مجال القتال، وحتى تسلم مناصب سياسية وادارة الجيوش كذلك. ومن بين الأكراد يوجد العديد من النساء اللاتي حكمنَ عشائرهنَّ, لا أعلم إن كنتَ قد سمعتَ بـ (عديله خانم)؟

* نعم, أنا أعرف تاريخ حياتها جيداً, لقد كانتْ تحكم حلبجه ...

ـ نعم. نعم, بعد أن توفي زوجها، أصبحتْ حاكمةً لمقاطعة كبيرة من كردستان الجنوبية, وكحاكمٍ عادلٍ استمرتْ في السلطة عدة سنوات, وهذا يعني أن المرأة مثل الرجل قادرة على القيام بأي عمل والنجاح والتقدم فيه. هناك عدد كبير من النساء المشهورات في كردستان.

* أجل, دايه خانم, أنتِ أيضاً واحدة منهن, فقد ساهمتِ في الكثير من النضالات التاريخية.

ـ نظرتْ إلي، وابتسمتْ، ثم قالتْ:

"شكراً, إذا كان هناك من عمل قد قمتُ به, فالتاريخ يعرف, أشكركم لأنكم تعطونني هذا الاعتبار, أنا اليوم فخورة جداً لأنني وجدتُ إبناً لي.
المرحوم قاضي محمد كان الدافع والسبب في انضمامي إلى العمل الاجتماعي والنضال السياسي, إذ لم يكن لديه أي فرق بين الرجل والمرأة وكان دائماً يقول: "من الضروري في ساحة النضال أن تثبتي لكل إنسان أن المرأة الكردية قادرة على النضال السياسي والاجتماعي والتنظيمي".
أشياء أخرى كثيرة كان يقولها لي، للأسف لا أتذكرها. كانت من أعظم أمنياته أن نتقدم أنا وجميع نساء الاتحاد في مجال القراءة والكتابة، ولكن للأسف، هذه الدنيا خائنة وغير وفية. الكرد وكردستان والكثير من الجسورين، ضحوا بأرواحهم، (هنا انهمرتْ دموعُها، وشطَّ بها الخيالُ, ذهبتْ حيث جمهورية كردستان, ذهبتْ إلى مهاباد وبقينا لمدة صامتين).

* في الأوقات المضطربة، أو بعد انهيار جمهورية كردستان, ماذا فعلتِ النساءُ الكرديات على الصعيد العملي, ألم تستشهد أي منهن في ساحة المعركة ؟

ـ في تلك الظروف، لم يكن بوسعنا ما نفعله، لأن الجميع أداروا ظهورهم للأكراد وتركوهم وحيدين, حتى حكومة جمهورية أذربيجان نقضت عهدها وخانت جمهورية كردستان, أما نحن النساء، فقد كنا مشغولاتٍ بالعمل الاجتماعي والثقافي والسياسي ولم ننضمَّ إلى صفوف "البيشمركه", وكان من ضمن المخطط أن تنضمَّ عدةُ فتيات إلى صفوف جيش الشعب الكردستاني, ولكن لم يحدث.
عند انهيار جمهورية كردستان، لم تقع معركة كبيرة, المرحوم قاضي محمد ومن أجل مصالح الأمة الكردية، سلم نفسه للدولة، وهو كان القائم بأعمال الجمهورية، لذلك سلم نفسه كي لا تقع معركة، ويقتل أحد من الناس.
في يوم محكمته، وفي تلك الحالة، كان القاضي محمد قد رأى عدداً من الرجال وقد قبض عليهم من قبل مأمور دولة شاه إيران, فقال القاضي للمأمور: "لماذا أحضرتم هؤلاء إلى هنا, أنا الذي أجبرتهم وبقوة السلاح على القيام بأعمال الجمهورية, اسألوني وحدي، فأنا المسؤول عن كل شيء, اطلبوا الحساب مني, اسألوني، وسوف أجيبكم, توقفوا عن اعتقال وتعذيب الشعب, تعالوا، واطلبوا حساب كل شيء مني".
أثناء الجمهورية، لم تستشهدْ أيةُ فتاة, ولكننا أنا وابنتي "عصمت"، كنا مراقبتين دائماً من قبل استخبارات الدولة, كانوا يأتون كل يوم ويفتشون بيتنا, لقد ضايقونا كثيراً.

* ما هي أجمل خاطرة أو ذكرى لك مع القاضي؟

ـ حتى اليوم الذي كنا فيه معاً، وكل أيام حياتنا كانت أجمل وأحلى الذكريات والخواطر, لم نزعجْ بعضنا البعض أبداً، ولم يقسُ علي يوماً, ولكن، اسمع، سوف أروي لك ذكرى حلوة: حينما تأسست جمهورية كردستان, كان المرحوم قاضي محمد سعيداً جداً, ومن شدة فرحه، كان يردد: "إلهي العظيم, أشكرك لأننا وبعد آلاف السنين حصلنا على حقنا", وبعدها التفت إلي وقال: "براله, الآن ليس الوقتُ وقت التأمل والراحة, أنا أريد منكِ أيضاً أن تقومي بعمل ما". فأجبته مبتسمة وقلت: "ولكنني أمية, لا أعرف القراءة وليس بإمكاني فعل شيء, فما الذي أستطيع أن أفعله". وقتها نظر إلي وبوجه مشرق وكأنه النور يلمع، وقال: "إن المرأة في العالم تطورت وتغيرت أفكارها, ومن الضروري أن تغير النساء الكرديات أيضا أفكارها وآراءها, أنا أريد منك أن تبدأي في مهاباد، وأن يتأسس اتحاد للنساء أيضاً, إذا بدأت بالعمل وباعتبارك زوجة رئيس الجمهورية، سيكون ذلك دافعاً للنساء من أجل الانخراط في صفوف النضال. ماقيمة ذهبك ومجوهراتك؟ استعمليها وضعيها في خدمة وطنك ودولتك, ومن أجل أن يتم محو الأمية بين صفوف النساء, عليك أن تحضري قاعات القراءة, أن تقرأي, حتى تكوني قدوة للنساء والفتيات الكرديات".
وأنا بدوري حققتُ له أمنيته ومطلبه, وكما قلتُ سابقاً, لقد بدأنا نضالنا، فمن جهة، أسسنا أتحاد النساء الكرديات، ومن جهة أخرى، قمنا بمكافحة الأمية, لن أنسى تلك الأيام ما حييتُ وكل السعادة كانت في ذلك الوقت, بعدها وحتى يومنا هذا لم أهنأ ولم أسعد في حياتي, ليسلم الشعب وأبنائي، فهم لم يقصروا في شيء، ولكن الحياة في تلك الأيام كانت كلها حب, حب الوطن, حب النضال وحب خدمة الإنسانية (هنا انقطعت عن الكلام بسبب البكاء).

* أريد أن أسألكِ سؤالاً، وآمل ألاّ يسبب لك ازعاجاً؛ يعاتب الناس أحياناً بشكل عام، آل القاضي المشهورين, إذ يقولون أنه وبعد استشهاد الرئيس قاضي محمد, صدري قاضي وسيفي قاضي, لم يقمِ البقية منهم بعمل ذي شأن وقيمة من أجل وطنهم. وكنموذج على ما قلته، يقول البعض أن محمد قاضي كردي, لكنه وبترجماته الغنية والتي لا مثيل لها يخدم الأدب الأجنبي، وهو لم يفعل شيئاً من أجل اللغة والأدب الكرديين, فما هو رأيك حول هذا الموضوع ؟

ـ في الواقع أنا شخصياً راضية جداً عن عائلة القضاة, فقد فعلوا رجالاً ونساءاَ ما بوسعهم من أجل خدمة وطنهم. وأنا أيضا ككثير من الناس لستُ راضية عن محمد قاضي, فعندما توفي والده, تزوجتْ والدته وتركتْ أولادها وحدهم, تربى محمد قاضي في بيت والد زوجي المرحوم قاضي علي, وكان عنده أخ اسمه الدكتور جواد خان, كان قد سافر إلى برلين، وعاد بعدها إلى إيران، وسكن في طهران، وحينما توفي القاضي علي، كانت ابنتي البكر عصمت في شهرها الثاني, كان القاضي علي قد أوصى جواد خان بمحمد قاضي, وذلك لإمكاناته المتوفرة, ليأتي إلى طهران ويدرس فيها, إلا أن عمه د. جواد خان لم يكن راضياً عنه وطرده من منزله (أي محمد قاضي) ومحمد قاضي نفسه أشار إلى هذه الحادثة معاتباً عمه د.جواد، ولكن، في الحقيقة كان هو المذنب.
أنا بشكل عام راضية عن جميع آل القاضي، لأنهم ذوو أخلاق عالية ومحبون للوطن. وذاك الحين وعندما كان كبار أفراد هذا البيت قد فَدَوا الكرد وكردستان بأرواحهم واستشهدوا, رُقب آل القاضي وعذبوا من قبل دولة شاه إيران، ولم يكن بمقدور أي منهم أن يتحرك بسبب مراقبة الاستخبارات الإيرانية, حسناً، في تلك الظروف والأحوال من كان يستطيع فعل شيء؟
الشاه كان ينظر إلينا بعيني عدو, وحتى الآن ينظرون إلينا هكذا, وعندما تم خطفي في سنة ١٩٨٦, قالوا لي: "زوجك هو من افتعل مشكلة الكرد في وطننا".

* باسم امرأة عظيمة وكردية, ماذا تقولين للنساء الكرديات ؟

ـ الأكراد يجب عليهم أن يطوروا عاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم, تلعب المرأة الكردية دوراً كبيراً في تربية الأطفال الأكراد, ومن المهم أن تمارس هذا الدور الكبير والتاريخي بشكل جيد وفعّال, وإذا كان الشعب الكردي وخاصة المرأة الكردية متعلمة، تستطيع أن تقدم للمجتمع الكردي أطفالًا متعلمين, وكلما ازداد عدد المتعلمين في المجتمع فإن الناس لا ينسون الوطن والشعب ونضال القادة السابقين الذين كانوا قد ناضلوا من أجل وطنهم.
المرأة حتى يومنا هذا، وإن كانت قليلة التأثير، إلا أنها أثبتت نفسها في كردستان, فهي دائماً تقدمت إلى الأمام, فلا فرق بين الرجل والمرأة, القاضي محمد أيضاً كان له هذا الرأي. وقد تعلمتُ منه أن تغير المرأة الكردية عقليتها, ولو كان عمر الجمهورية أطول، لتطورتِ المرأةُ الكردية أكثر، وخاصة في كردستان إيران، إذ كان الوضع سيختلف.
وفي هذا المجال يجب على الشعراء والكتاب الأكراد أن يضاعفوا النضال والعمل لإيصال صوت المرأة الكردية إلى كل مكان. والمرأة الكردية عليها بالمعرفة والنضال أن تعمل على أن يصل صوتها إلى كل أجزاء كردستان والعالم, وهذا أيضاً مرتبط بالثورة الكردية .

* من تعرفين من النساء الكرديات الذائعات الصيت؟ وألم تكوني قد رأيتِ "حبسه خانا نقيب" ؟

ـ كنت أعرف حبسه خانا نقيب من بعيد, فقد كنا نتراسل وهكذا تعارفنا, ولم يكن بيننا غير المودة ولكننا لم نلتقِ أبداً, كانت امرأة كردية طيبة, وبعد أن استشهد القاضي وأصدقاؤه, وكأي إنسان كردي ووطني كانت تسأل عنا وتقاسمنا همومنا وجراحنا.

* كنتِ قد رأيت كلزار خانم شكاكي, أليس كذلك؟

ـ أجل, لقد جاءت إلى بيتنا, كانت ابنة جعفر آغا الشكاكي, شكاك أورمية وماحولها كلهم كانوا مريدين للشيخ برهان, وفي يوم حلتْ فيه كلزار ضيفة علينا, ابتسمتْ وقالت: تعالي نذهب سوية إلى (خانقاه) مزار الشيخ برهان لأن أختي ماتت، وأنا أريد أن آخذ ثيابها إلى الخانقاه, ذهبنا معاً, وفي الطريق سقطتْ كلزار عن ظهر جوادها بجانب حقل من القمح. ومن بعيد رأينا صاحب حقل القمح وقد أسند جرةَ ماء إلى المحراث، كانت كلزار خانم رامية هدّافة وماهرة, وضعت بندقيتها على فخذها، وجعلت من جرة الماء هدفاً لها, انطلقت الرصاصة مباشرة إلى جرة الماء, فانكسرت وتناثرت أجزاؤها, ثم تابعنا سيرنا إلى الخانقاه.
كلزار خانم كانت امرأة ذات قامة وقوية , كانت رجلاً وامرأة في آنٍ واحد , كانت نشيطة جداً وذكية ومثقفة أيضاً.

* ألم يتضايق منكم صاحب جرة الماء؟

ـ (بضحكة), كان قد خاف قليلاً, ذهبنا إليه, كان الشاي جاهزاً, قالت كلزار خانم: "مينا, تعالي واشربي شاياً كردياً"، وسألنا عن حال ووضع صاحب الحقل, ثم قدمت كلزار خانم إليه مالاً أو ذهباً (لا أتذكر تحديداً)، كان يوماً جميلاً, وبعد تلك السنة انقطعت الأخبار مابيننا.

حجلنامه
مينا خانم : أرملة رئيس جمهورية كردستان قاضي محمد في مهاباد ١٩٤٦، ولدت عام ١٩٠٨ في مهاباد، والدها أحمد، والدتها كلندام، وكنيتها اسكندري، تزوجت القاضي محمد عام ١٩٢٧، وكان عمر القاضي آنذاك ٢٥ سنة، أنجبت منه سبع بنات، وولداً واحداً هو علي كرى رش، توفيتْ عام ١٩٩٩.

براله : كلمة احترام لمخاطبة الأخ أوالصديق.

عديله خانم : ولدتْ في سنه(سنندج) ونشأت فيها, تزوجت من رئيس عشائر الجاف عثمان باشا سنة ١٨٩٥ وانتقلت معه إلى حلبجة, وبعد وفاة زوجها أصبحت الآمرة الناهية على الجاف, وأدارت دفة الحكم بكفاءة تامة، وحصلت من الإنكليز على وسام لحسن إدارتها, توفيت سنة ١٩٢٤ .

يعرف عنها كرهها الشديد للأتراك العثمانيين، حتى أنها منعت اللغة التركية أثناء حكمها، وكانت تشجع بدل ذلك اللغة الفارسية.

عصمت : الابنة الكبرى لقاضي محمد, انتحرت بالسم عام ١٩٥٣.

محمد قاضي : هو المترجم الشهير جداً في إيران, ولد عام ١٩١٤ في مهاباد, مات والده وهو في السادسة من العمر. ولما تزوجت أمه كفلته جدته, ثم تعهده قاضي علي والد القاضي محمد، إلى أن عاد عمه الدكتور جواد من ألمانيا، وعمل في وزارة العدل، فأرسل إبن أخيه إلى المدرسة في طهران. مات محمد قاضي في طهران عن ٨٥ عام، ودفن إلى جانب الشاعر الكبير هيمن في مقبرة بوداق سلطان في مهاباد.

ترجم آثاراً عديدة من الأدب العالمي إلى الفارسية، وآثاراً أدبية كردية قليلة، منها رواية آلام الشعب لإبراهيم أحمد.

حبسه خانا نقيب : زوجة الشيخ عبدالقادر، شقيق الشيخ محمود الحفيد، وقائد قواته العسكرية.

الشيخ برهان : أحد كبار مشايخ الطريقة النقشبندية في بلاد مكريان، أصبح من مريدي الشيخ عثمان مرشد النقشبنديين الأكبر في بلاد مكريان, كان يأكل من عمل يده، وبنى تكية (خانقاها). من مشهور كلامه أن المشيخة ليست بالوراثة، ولم يسمح لأحد من أبنائه أو أحفاده أن يرثه. توفي سنة ١٣٢٨ هجرية عن ثمانين عاماً.