bahoz_k@yahoo.com

نص رسالة الرئيسين طالباني وبارزاني
الى رئيس الوزراء العراقي


٣ تشرين الاول, ٢٠٠٥
المصدر : PUKmedia


سيادة رئيس الوزراء الدكتور ابراهيم الجعفري المحترم

تحية طيبة...
لا يخفى عن سيادتكم كيفية وطبيعة تشكيل مجلس الوزراء الانتقالي والأسس التي تم وفقها اختياركم رئيساً لها، حيث ان الفقرتين الأولى والثانية من اتفاق الكتلتين «الائتلاف العراقي الموحد» و «التحالف الوطني الكردستاني»، كما وباقي الفقرات التي تحدد عمل وإدارة المجلس نؤكد بمجموعها على الالتزام بكل بنود قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية، وعلى الأخذ بمبدأ المشاركة والتوافق اضافة الى ما تنص عليه من بنود اخرى تحدد معكم عمل وسياسات الحكومة العراقية الانتقالية لحين تشكيل الحكومة الدائمة. ولكن وبعد مرور فترة تزيد على الخمسة أشهر من التوقيع على الاتفاق وتزيد على الأربعة أشهر من تشكيل مجلس الوزراء لم يجر التعامل وفق الاتفاق، بل جرى اهمال بنود عديدة منه والعمل بعكس البعض من بنوده. في حالات اخرى كان من الأولى مراعاة ما يلي:

١- اشراك الكتلة الوزارية الكردستانية كشريك ند في اتخاذ القرارات المهمة السياسية والاقتصادية والإدارية والأمنية وعلى أساس مبدأ التوافق (الفقرة ٢ من اتفاق الائتلاف والتحالف).

٢- الإسراع في انجاز النظام الداخلي لمجلس الوزراء الفقرة (٥) من اتفاق الكتلتين وعدم درجه فقط في كل جدول اعمال وتأجيله في كل مرة كما هو جارٍ الآن بل مناقشته مع مكملي كتلتنا الوزارية قبل طرحه على مجلس الوزراء وعلى ان يتضمن:
أ - مبدأ التوافق في اتخاذ القرارات بين ممثلي الكتلتين في المجلس.
ب - التسلسل الإداري الصحيح.
ت - توزيع الصلاحيات بالشكل الذي يعكس الشراكة والتحالف بين الكتلتين.

٣- التوافق في تعيين كبار الموظفين وعدم الاقتصار على كتلة أو حزب السيد رئيس الوزراء مثل: الامين العام للمجلس ونائبه، الناطق الرسمي، المديرون العامون والمستشارون في امانة مجلس الوزراء وكبار موظفي الوزارات.

٤- مراعاة التوازن في تشكيل الوفود الأمر الذي لم يجر لحد الآن.

٥- اجراء اللقاءات الدورية مع ممثلي الكتلة الكردستانية وعدم تهميش الكتلة.

٦- اجراء اجتماعات دورية ومنظمة لهيئة رئاسة الوزراء (رئيس الوزراء ونوابه).

٧- الالتزام بمواعيد الاجتماعات الدورية لرئاسة الحكومة العراقية الانتقالية (رئاسة الجمهورية، رئاسة الوزراء، رئاسة الجمعية).

٨- التوافق والمشاركة في كل الهيئات المستقلة وغير المستقلة المهمة (هيئة النزاهة، اجتثاث البعث، ديوان الرقابة المالية، منازعات ملكية - الخ).

٩- عدم الفصل أو الطرد أو الاحالة على التقاعد بصورة كيفية وعلى نطاق الوزارات كافة.

١٠- عدم التمييز في اقرار المشاريع واطلاق التخصيصات بين المناطق المختلفة في البلاد.

١١- عدم تشكيل دوائر وادارات متوازية للوزارات أو الهيئات المهمة وعدم الالتفاف على المديريات العامة والهيئات المختصة.

١٢- اطلاع الكتلة الكردستانية في مجلس الوزراء على كيفية تخصيص المبالغ الهائلة (بليون دولار) لمجلس الإعمار وأوجه صرفها وضرورة تحديد حصة اقليم كردستان من هذه المبالغ.

١٣- عدم ارسال مشاريع القوانين الى الجمعية الوطنية من دون موافقة مجلس الوزراء.

١٤- وضع حد، من خلال اجراءات رادعة، للجرائم الكيفية بحق العرب السنّة، وهذا لا يعني عدم مكافحة الارهاب بكل حزم.

١٥- تنفيذ الالتزام بقانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية (الفقرة ١) من اتفاق الكتلتين.

١٦- تنفيذ الالتزامات القانونية والتزامات الحكومة المؤقتة في ما يخص المناطق المختلف عليها وبضمنها كركوك وتنفيذ اجراءات التطبيع فيها وتأمين التمويل الكافي للجان المشكلة لهذا الغرض (اللجنة العليا للتطبيع).

سيادة رئيس الوزراء، ان هذه الأمور وعديد غيرها جعلتنا نلجأ الى كتابة هذه المذكرة آملين الحلول العاجلة لكل هذه الفقرات والتي تعتبر كلها مهمة وأساسية وخروقات بالغة الضرر بمسيرة التحالف بين كتلتين وبمصالح الشعب العراقي العليا، وهي تسيء في الوقت ذاته الى الحكومة العراقية ذاتها وتعرقل عملها وتشوه ادائها، الأمر الذي ان لم يعالج مسرعاً سينعكس بشكل سلبي على تحالفنا وعملنا المشترك، نأمل بأن لا نكون بحاجة الى اتخاذ خطوات أخرى وبالذات ما هو منصوص عليه في اتفاق الكتلتين الفقرة (٦)، ان جرى الاستمرار في العمل على المنوال الجاري حالياً.