bahoz_k@yahoo.com

السينما فن واقتصاد

لاوند عمر
حوار مع المخرج لاوند عمر



المحاور : موقع كه سكه سور
٢٠ / ٢ / ٢٠٠٦


يعتبر المخرج الكردي ـ لاوند عمر ـ أحد الفنانين الكرد الذين يعملون في مجال الفن السينمائي ، بعد أن أتم تحصيله الأكاديمي في إحدى أفضل الجامعات العالمية في هذا المجال ..! موقع Keskesor الانترنيتي ، أجرى حواراً مطولاً مع الفنان لاوند عشية عرض فيلمه الجديد : هذا نصه :

١. برأيك ، هل يمكننا القول : أن هناك سينما كردية الآن ؟
– السينما الكردية في مرحلة التكوين وستنشأ بداية في كردستان العراق وستكون قومية المضمون حيث المخرجون والممثلون من مختلف أجزاء كردستان يساهمون بحرية في صناعة السينماعبر الافلام والمواضيع والتمثيل والافكار وهناك تشجيع ودعم من حكومة الاقليم في هذا المجال خاصة من جانب السيد رئيس الحكومة الشاب الذي يهتم بالثقافة والفنون وابداعات الشباب .

٢. لا بأس ، كيف تقوّم واقع السينما الكردية ونحن في الألفية الثالثة ؟
– تحتاج السينما الكردية الوليدة الى مزيد من التنوع والواقعية وعدم الابقاء على لون واحد واتجاه واحد وعليها أن تلحق بالركب الذي سبقنا عشرات السنين وتتفاعل ثقافيا وتقنيا مع ثورة السينما العالمية الامر صعب ولكنه ليس مستحيلا .

٣. تجربة يلماز كوني ، كيف تنظر إليها كنقطة إعلام بتصورك ضمن مسيرة السينما الكردية ؟
– انا معجب كثيرا باعمال الفنان المميز – يلماز كونايي – وقد بذل جهودا خارقة للكشف عن محنة شعبه ودفع الثمن في سبيل ذلك وكان معظم افلامه ورغم الرقابة والقمع يدور حول وضع الكرد ولو بصورة رمزية وهو من اقدم الفنانين الكرد في مجال الفن السينمائي .

٤. هل هناك تجربة سينمائية كردية ـ في رأيك ـ تراها تجدر بمثابة انطلاقة للسينما الكردية ؟
– نعم هناك تجارب عديدة لمخرجين وفنانين انطلقوا من كردستان العراق واوروبا والاتحاد السوفيتي السابق وهي جميعها ستشكل اساسا مقبولا لتجربة السينما الكردية ففي غضون اعوام قليلة ظهرت في اربيل عشرات الافلام القصيرة والطويلة والوثائقية .

٥. لقد درست في قسم التصوير السينمائي في كوبا ، وتابعت تحصيلك العلمي في مجال الإخراج كما هو معروف عنك ، ما الذي استفدته بشكل خاص خلال هذه الدراسة الأكاديمية ؟
– في البلدان التي درست فيها حاولت الاستفادة بقدر الامكان من ثقافتها السينمائية وتجاربها ومدارسها الفنية وتقنياتها العالية في مجال آلات واجهزة التصوير .

٦. فيلمك الجديد ـ دموع بيخال ـ والذي سيعرض ـ قريباً ـ ما الذي ستحدثنا عنه ؟
– فلم – بيخال – وحسب رؤيتي من أوائل الاعمال الواقعية حول اظهار ونقد المجتمع الكردي خاصة في مجال الشبيبة والفلم عبارة عن ساحة صراع بين جيلين وثقافتين : الجيل الشاب والجيل القديم ثقافة الريف وثقافة المدينة والصراع مرير ودام احيانا لذلك يتخذ الفلم لون الدراما .وتدور قصة الفلم حول فتاة قروية طموحة تريد ان تعيش حياتها وتبني مستقبلها لذلك تواجه المصاعب ويبحث الفلم مسائل ممنوعة ايضا مثل الزواج القسري والاغتصاب ...

٧. إذاً ، باستمرار هناك طاقات وإمكانات فنية كردية ، ما الذي يلزم إذا من أجل استثمار مثل هذه الطاقات الفنية ؟
– هناك ضرورة ملحة لانشاء اكاديمية للسينما الكردية وزيادة الاهتمام بالفن والفنانين ومنحهم الفرص ومن واجب الفنانين ايضا الاهتمام بانفسهم وتطوير مواهبهم واحترام اعمالهم والجدية في العمل .

٨. ما الذي يفكر به الأستاذ لاوند عمر ؟
– سأحاول من خلال اعمالي المساهمة في تحقيق التغيير الايجابي في الحياة الاجتماعية وسوف اهتم خصوصا بالشباب عماد مستقبل كردستان وطلائع التغيير وهذا هو برايي المدخل الصحيح للولوج في صلب القضايا الاخرى .

٩. إذا كان هناك سؤال عريض : كيف نخلق سينما كردية ، بمستوى الحلم والطموح . ترى كيف تجيب عليه ؟
– السينما فن واقتصاد وللوصول الى العالمية على المخرجين والمنتجين الكرد ان يعرفوا ويدرسوا شروط ومتطلبات السينما العالمية بمعنى قدرة المزج بين الفن والربح واختيار المواضيع التي تستاثر اهتمام العالم .

١٠. التراث الكردي الذي تناهبه لصوص الأمم المتعايشة مع الكرد ، كيف لناأن نستعيده بعد كل هذا النهب المنظم ، لاسيما ان جزءا ً كبيراًمنه طوّب باسم غيرنا من أبناء مختلف الشعوب؟
– سؤال مهم وجوهري نعم من واجب السينما الكردية الغوص في اعماق التاريخ وتجسيد الحقائق والكشف عن اعمال التزوير وعلى المؤرخين والكتاب والمثقفين مد المخرجين بالحقائق خاصة في هذه المرحلة التي يعاد فيها كتابة التاريخ الكردي والسينما الكردية ستساهم في تجسيد المراجعة فنيا وتعرضها على الشعب الكردي وشعوب العالم هناك امكنة ووقائع وقصص في كردستان مازالت طي النسيان والسينما اهم من تتصدى لهذه المهمة .

١١. كلمة أخيرة تود قولها ؟
– اتمنى ان يعرض فلمي في سورية عامة وقامشلو على وجه الخصوص وشكرا لموقع – كه سكه سور – على هذه المبادرة اللطيفة .

المصدر : موقع كه سكه سور